جواد شبر
25
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ألذاك أبكي أم ( سكينة ) إذ دعت * يا عمتا كهفي هوى بعماده هذا أبي ملقى وأذيال الصبا * عزمت له ما سل من أبراده يا آل بيت محمد حزني لكم * متحكم والهم من أوتاده أنا ( صالح ) ان أنتم أنعمتم * بقبول ما قصرت في انشاده وله أيضا : ألا من مبلغ الشهداء أني * نهضت لشكرهم بعد القعود رجال طلّقوا الدنيا ومن ذا * صبا لطلاق كاعبة النهود رأوا خمر الفناء ألذ طعما * غداة الطف من طعم الخلود دعاهم نجل فاطمة بيوم * يشيب لذكره رأس الوليد دعاهم دعوة والحرب شبت * لظى من دونها ذات الوقود فقل من سيد نادى عبيدا * عراة الذات من شيم العبيد أسود بالهياج إذا المنايا * رمت ظفرا ونابا بالأسود كأن رماحهم تتلو إليهم * لصدق الطعن أوفوا بالعقود إذا ما هز عسال تصابوا * كما يصبى إلى هز القدود بنفسي والورى أفدي كراما * تجنب حزمهم نقض العهود بنفسي والورى أفدي جسوما * مجزرة على حر الصعيد بنفسي والورى أفدي رؤوسا * تشال على الرماح إلى ( يزيد ) كأني بابن ( عوسجة ) ينادي * وريح الموت يلعب بالبنود هلموا عانقوا بيض المواضي * ولا كعناقكم بيض الخدود فليس يصافح الحوراء الا * فتى يهوى مصافحة الحديد رأوا في كربلا يوما مشوما * ففازوا منه في يوم سعيد وكدر عيشهم حرب فجادت * لهم عقباه في عيش رغيد